مقتطفات من رواية : ذاكرة الجسد
Posted by tammamkoujan on February 4, 2007
مقتطفات من رواية : ذاكرة الجسد
اليوم اخترت لكم بعض المقتطفات من رواية “ذاكرة الجسد ” للكاتبة احلام مستغانمي
أتدرين..
(إذا صادف الإنسان شيء جميل مفرط في الجمال.. رغب في البكاء..)
ومصادفتك أجمل ما حلّ بي منذ عمر.
كيف أشرح لك كلّ هذا مرّة واحدة.. ونحن وقوف تتقاسمنا الأعين والأسماع؟
كيف أشرح لك أنني كنت مشتاقاً إليك دون أن أدري.. أنني كنت انتظرك دون أن أصدق ذلك؟
وأنه لا بد أن نلتقي.
أجمع حصيلة ذلك اللقاء الأول..
ربع ساعة من الحديث أو أكثر. تحدثت فيها أنا أكثر مما تحدثت أنت. حماقة ندمت عليها فيما بعد. كنت في الواقع أحاول أن أستبقيك بالكلمات. نسيت أن أمنحك فرصة أكثر للحديث
(إذا صادف الإنسان شيء جميل مفرط في الجمال.. رغب في البكاء..)
ومصادفتك أجمل ما حلّ بي منذ عمر.
كيف أشرح لك كلّ هذا مرّة واحدة.. ونحن وقوف تتقاسمنا الأعين والأسماع؟
كيف أشرح لك أنني كنت مشتاقاً إليك دون أن أدري.. أنني كنت انتظرك دون أن أصدق ذلك؟
وأنه لا بد أن نلتقي.
أجمع حصيلة ذلك اللقاء الأول..
ربع ساعة من الحديث أو أكثر. تحدثت فيها أنا أكثر مما تحدثت أنت. حماقة ندمت عليها فيما بعد. كنت في الواقع أحاول أن أستبقيك بالكلمات. نسيت أن أمنحك فرصة أكثر للحديث
استمعت إليَّ بذهول، وبصمت مخيف. وراحت غيوم مكابرة تحجب نظرتك عني.. كنت تبكين أمامي لأول مرة، أنت التي ضحكت معي في ذلك المكان نفسه كثيراً.
ترانا أدركنا لحظتها، أننا كنا نضحك لنتحايل على الحقيقة الموجعة، على شيء ما كنا نبحث عنه، ونؤجّله في الوقت نفسه؟
ترانا أدركنا لحظتها، أننا كنا نضحك لنتحايل على الحقيقة الموجعة، على شيء ما كنا نبحث عنه، ونؤجّله في الوقت نفسه؟
نقلت نظرتي من السماء إلى عينيك.
كنت أراهما لأول مرة في الضوء. شعرت أنني أتعرف عليهما.
ارتبكت أمامهما كأول مرة. كانتا أفتح من العادة، وربما أجمل من العادة.
كنت أراهما لأول مرة في الضوء. شعرت أنني أتعرف عليهما.
ارتبكت أمامهما كأول مرة. كانتا أفتح من العادة، وربما أجمل من العادة.
كلّ الذي كنت أدريه، أنك كنت لي، وأنني كنت أريد أن أصرخ لحظتها كما في إحدى صرخات “غوته” على لسان فاوست “قف أيها الزمن.. ما أجملك!”.
ولكن الزمن لم يتوقف. كان يتربص بي كالعادة. يتآمر عليّ كالعادة.
ستعودين أخيراً.. كنت أنتظر الخريف كما لم أنتظره من قبل. كانت الثياب الشتوية المعروضة في الواجهات تعلن عودتك. اللوازم المدرسية التي تملأ رفوف المحلات، تعلن عودتك.
والريح، والسماء البرتقالية.. والتقلبات الجوية.. كلها كانت تحمل حقائبك.
ستعودين..
للحصول على الرواية كاملة : ذاكرة الجسد

ماشي صح said
مقتطفات حلوة
لرواية من أجمل الروايات العربية
والتي لا يمل القاريء من تكرار قراءتها
tammamkoujan said
شكرا اخي الكريم
و بالفعل ثلاثية احلام مستغانمي
( ذاكرة الجسد , عابر سرير, فوضى الحواس)
تعتبر من اجمل الروايات العربية
programer said
أخى العزيز تمام

أولا .. أحببت أن أشكرك على مقالاتك المتخصصة
لى سؤال ..
كيف تكتب بالعربى والإنجليزية معا فى مقال واحد ولا يتلخبط الكلام؟؟
هذه المشكلة للأسف أعانى منها ولم أجد لها حلا
أرجو أن أجد الحل عندك
وأرجو أن يستمر التواصل التواصل بيننا فى أقرب فرصة
tammamkoujan-- said
اهلا و سهلا بك
بالنسبة للكتابة فأنا استخدم اوسمة CSS للقيام بذلك
و الوسمة التي تقوم بذلك هي direction:rtl;
حيث اضع في بداية الموضوع الوسمة
div style=”margin-bottom:10px;direction:rtl;text-align:right;font-family:Tahoma;”
و في نهايته اضع وسمة الاغلاق
/div
لاحظ انني لم اضع علامتي اكبر و اصغر
اللتان يجب ان تغلقا الوسمتين السابقتين حتى لا يعمل الكود
programer said
أخى العزيز تمام.. شكرا جزيلا على المعلومة
وفى إنتظار أن تشرفنى بتواصلك عبر الأيميل عندما تسمحلك الظروف
تقبل تحياتى
..
كبير المتشردين said
مبروك البلوج شكله جديد من عدد الزيارت وقديم جدا من احترافك للكتابة والديزاين مبروك
tammamkoujan said
ان شاء الله اخ كريم
اهلا اخي كبير المتشردين
البلوج كما قلت جديد و يمكن ان نقول ان انطلاقته الفعلية كانت منذ ايام قليلة
بالنسبة للتدوين فعلا كانت لدي مدونة سابقة ذكرتها في اول موضوع لي هنا
Hello world!
و الله يبارك فيك
اهلا و سهلا بكم جميعا اصدقاء اعزاء
وليد السرحاني said
هنيئاً للكاتبه على بوحها الجميل وامتلاكها لقلم نير وصارخ
احلام said
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا على هده المقتطفات الرائعة
ولكن ماهي الكلمة السرية
لفتح هده الرواية
اي لفك الرابط وشكرا
جزيلا لكم
ارجو الرد عاجلا يرحمكم الله
وشكرا مسبقا
mony said
i will read it but try reading for paulo coelho the devil and miss prym
تمام كوجان said
كلمة السر هي:
tipsclub
—-
اهلا اخت موني
باولو كويهلو كاتب رائع
اشتريت له منذ فترة اشهر وراياته :الخيميائي
و التي سأقرها عندما افرغ
كما اني قرأت له كتاب : كالنهر الجاري و هو كتاب رائع جدا
اhuda said
بصراحة الروايه بتجنن
loeis haine said
بالتأكيد القصيدة روعة ومذهلة وانا حبيتها وحبيت ابحث عن القصيدة
بالكامل لاني تاثرت معها في ارض الواقع
وشكرا
لويز هاني
masouad said
لم افهم لمادا تظعون هده الكتابات او بالإحرى هده الخربشة وتقولون انا رواية او قصة جميلة ومن هي احلام مستغانمي الإعلام فقط هو من ظخمها واعطاها اكثر من حقها ….. لا ارى قصتها هده لا تمث بالصلة الى الشعر او الكتابة بالصلة ولكن تعلمون الان انا العالم اصبح انثوي وليس فيه مجال لرجال …انظر الى الخطأ الفادح وتمعن هده جملة من رواية داكرة الجسد … اتعني جسدها هي عندما كانت مراهقة ام تتكلم نيابة عن بنات جنسها وما الفائدة من دالك…لكي تستغبي عقول الشباب ام لكي ترجع فحولة الكهول ما اغبى الشعوب العربية لانهم وبكل بساطة ينسون بالسرعة …والريح، والسماء البرتقالية…… تمعن تبصر شكرا
tammamkoujan said
عندما تقرأ الرواية تعرف لماذا
الحكم على رواية ما دون حتى ان نقرأها او نعرف شيئا عن تفاصيلها
مشكلة يعاني منها الكثيرون
بالمناسبة بطل الرواية هو رجل ذكر و ليس انثى كما تعتقد
و كلمة ذاكرة الجسد تشير إلى عدة أمور منها يده المبتورة
التي اصبحت ذاكرة للأحداث التي مرت عليه
شكرا
هاله said
لقد ابدعت احلام في رواياتها هذه انها تؤخذك لعالم اخر مليء بالذكريات والبطولة والرجولة والانثوة . ولكنها وللاسف اخفقت بباقي اجزاء هذه الرواية لانها لم تأتي بجديد على العكس كررت نفسها في كل مرة . فلم يعد هناك فرق بين ذاكرة الجسد وبين فوضى الحواس وبين عابر سرير . ولا تنسى عزيزي القارئ انها تخلط بالرواية بين الحقيقة التامة وبين خيالها هذا ما جعله تبتعد قليلا عن تصنيفها في دائرة ” الرواية العربية ” . ولكنها مبدعة للغاية في ذاكرة الجسد فقط لغتها سحر من الكلام hala2003jo@yahoo.com